وزارة المالية تُباشر التحضير لإصدار أول صكوك سيادية للدولة السورية
- العدد 19
بقلم: عبير أسعد تُعد الصكوك أحد المكونات الرئيسية لأسواق الدين ورأس المال الحديثة عالمياً. وهي أدوات تمويل إسلامية مدعومة بأصول حقيقية مثل عقارات أو مشاريع استثمارية، فحاملها شريك بالأصل والعائد، لا مُقرض ينتظر فائدة. في سورية، تبرز الصكوك السيادية كأداة تمويل استراتيجية توفر مصدرًا غير تضخمي لتمويل الموازنة العامة، غير أن فاعليتها في السياق السوري الحالي تتطلب برأيي ثلاثة شروط متكاملة:
1. بيئة تشريعية وتنظيمية مستقرة: تقلل من عدم اليقين وتحدّ من علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون.2. توجيه حصيلة الصكوك للإنفاق الاستثماري: تمويل مشاريع استثمارية تنموية مدرّة للعائد بدلاً من الإنفاق الجاري، بما يعزز استدامة المالية العامة والثقة في الاقتصاد.3. آلية عادلة لتسعير الأدوات المالية: تعتمد على وجود سوق نقد نشط، ومنحنى عائد مرجعي موثوق، وقاعدة مستثمرين متنوعة.